يبدو أن قناعتي حقيقية، وهي أنكِ الشخص الوحيد الذي يعرف كل أفكاري ومشاعري وحاجاتي، وكل ما يخطر على بالي أو أتمناه، فحينما أنظرُ إليكِ أتيقن بأن كل شيء قد تحقق لي، وأشعرُ بأنه ليس هناك من ضغوط تدفعني بعيداً عنكِ، أو رغبات تشدني فأسعى لتحقيقها وإشباعها فتلهيني عنكِ. لذا فأنا قد أكون الشخص الوحيد في هذا العالم، الذي يعيش السعادة وليس فقط يشعر بها، ولهذا فأنكِ تعرفيني بأني الشخص الذي يضحك دائماً حتى في أسوء لحظاته، وكل ذلك بفضلِ حُبكِ أنتِ.
نتصور أننا حينما نقع بالحب بأنه هناك بصيص من النورِ يقودنا إلى نهاية غربتنا ووحدتنا، وهو بداية لحياة جديدة نحن في توق شديد لكي نعيشها، ولكن وبخلاف الاعتقادين، فأن ما نجده هناك في نهاية ذلك النفق هو لهب الذي يحرق سنين عمرنا كي تضيء للآخرين، فيروا الحياة الحقيقية ويعيشوها وفق طبيعتهم البشرية الرغبوية.
نتصور أننا حينما نقع بالحب بأنه هناك بصيص من النورِ يقودنا إلى نهاية غربتنا ووحدتنا، وهو بداية لحياة جديدة نحن في توق شديد لكي نعيشها، ولكن وبخلاف الاعتقادين، فأن ما نجده هناك في نهاية ذلك النفق هو لهب الذي يحرق سنين عمرنا كي تضيء للآخرين، فيروا الحياة الحقيقية ويعيشوها وفق طبيعتهم البشرية الرغبوية.

تعليقات
إرسال تعليق